الدفتر
لا يكلّف شيئًا، ولا يتعطّل أبدًا، ولا يحتاج إلى تدريب. ما دمت وحدك في المحل ومخزونك محفوظ في ذاكرتك، فهو يؤدّي الغرض، ولا ينبغي لأحد أن يقول لك عكس ذلك.
لكنه يتوقّف عن الوفاء في ثلاث لحظات: حين يأتي بائع ثانٍ ولا يعرف أحد من كتب ماذا، وحين تفتح محلًا ثانيًا، ويوم الجرد، إذ لا يخبرك بأكثر ممّا نقلته إليه بيدك.